ابن خلدون
309
رحلة ابن خلدون
( بني ) « 1418 » مرين وغيرهم فيه ، وهو ولد السّلطان المرحوم أبي سالم الذي قلّدكم رياسة داره ، وأوجب لكم المزية على أوليائه وأنصاره انتهى . وبعده فصل آخر يطلب فيه كتبا من مصر يقول فيه : والمرغوب من سيّدي أن يبعث لي ما أمكن من كلام فضلاء الوقت وأشياخهم على الفاتحة ، إذ لا يمكن بعث تفسير كامل ، لأنّي أثبت في تفسيرها ما أرجو النفع به عند الله . وقد أعلمتكم أن عندي التفسير الذي أوصله إلى المغرب عثمان التجاني من تأليف الطيّبي ، « 1419 » والسفر الأول من تفسير أبي حيّان ، « 1420 » وملخّص
--> ( 1418 ) الزيادة عن ش . ( 1419 ) الحسين بن محمد ( أو عبد الله ) بن عبد الله شرف الدين الطيبي ( . . . . - 743 ) له حاشية قيمة على « الكشاف » في أربع مجلدات ضخمة ( من مخطوطات دار الكتب ) ؛ وجاء في الدرر الكامنة : « ثم شرع في جمع كتاب في التفسير » . فلا ندري أي الكتابين يطلب ابن زمرك . ترجمة الطيبي في : الدرر الكامنة 2 / 68 ، بغية الوعاة ص 228 ، البدر الطالع 1 / 229 ، شذرات الذهب 6 / 137 . ( 1420 ) أثير الدين محمد بن يوسف بن علي بن يوسف النحوي الغرناطي ( 654 - 745 ) ، دخل مصر ودرس بها النحو والتفسير ، فكان في طليعة من وطّد قواعد المدرسة النحوية الأندلسية بمصر . ومن قرأ كتبه في النحو عامة ، ومقدمة تفسيره « البحر المحيط » خاصة ، عرف أيّ مكانة عليا كان يحتلها بين نحاة العربية ؛ تحدث عن نفسه كثيرا في أول « البحر » الذي طبع بمصر في 8 مجلدات سنة 1328 ه على نفقة سلطان المغرب الأقصى سابقا المرحوم المولى عبد الحفيظ . وانظر ترجمته في طبقات السبكي 6 / 31 ، البغية ص 121 ، الدرر الكامنة 4 / 302 ، نفح الطيب بولاق 1 / 598 .